صحرایی

أوضح رئيس هيئة بورصة طهران "علي صحرائي"، أن سوق رأس المال تجاهل العقوبات على المعادن والفولاذ وإن الإعلان بأن هذه الشركات مدرجة في قائمة العقوبات لم يتسبب في انخفاض أسهمها.

وأفادت وكالة أنباء البورصة الإيرانية (سنا)، أن رئيس هيئة بورصة طهران "علي صحراوي" تحدث عن آخر أوضاع سوق رأس المال بعد الأحداث الأخيرة في المنطقة، وقال: "تجاوزت أسواق رأس المال وسوق الأوراق المالية فترة من التوتر والأزمة".

وحول رد فعل البورصة على العقوبات المفروضة على صناعة المعادن وشركات الصلب، ذكر أن "العقوبات محدودة لكنها لم تكن جديدة والشركات الإيرانية ذكية أيضا وتجد طرقا للتحايل عليها، إنها أيضًا فرصة في بعض الأماكن".

ولفت أن "هناك شركات نشطة في سلسلة الإنتاج حلت محل الشركات الأجنبية بعد العقوبات، في السابق، كانت المصانع الإيرانية توفر حاجتها إلى الشركات الأجنبية، ولكن بسبب ارتفاع الأسعار والقيود، تحولت إلى استخدام الشركات المحلية".

وأضاف الصحراوي: "اليوم، يوفر المنتج المحلي المنتج الوسيط للشركات، مما يزيد من فرص العمل ويعزز الإنتاج الوطني في نهاية المطاف".

وأكد أن بعض الشركات التي كانت مدرجة في قائمة العقوبات الجديدة كانت بالفعل على قائمة العقوبات ولم تكن قضية جديدة لسوق رأس المال للرد عليها، لم تكن شركات الصلب مدرجة في قائمة العقوبات ولم تدخل في خطها للبيع.

وذكر أن خطة لبيع بعض الأسهم في سوق رأس المال، وقال: "تم طرح الخطة لبيع الأصول الحكومية ولم يتم الإعلان عن تفاصيل طريقة البيع أو الخصم"./انتهى/

ارسال التعليق

You are replying to: .
1 + 1 =