منصوری

أوضح عضو لجنة الصناعات والمناجم في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد رضا منصوري، أن زيادة الشفافية في أداء الشركات والأسواق لها تأثير خاص على الإنتاج هذا العام، حيث يكون دور آلية تبادل السلع الأساسية، الذي يتوافق مع العرض والطلب.

وأفادت وكالة أنباء البورصة الإيرانية (سنا)، أن عضو لجنة الصناعات والمناجم في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد رضا منصوري صرح في حديث له اليوم انه: "يجب الاعتراف بأنه بدون شفافية مقبولة في الأنشطة الاقتصادية، لن ينجذب رأس المال إلى القطاعات الإنتاجية وسيظل حافزًا لدخول أسواق المضاربة".

وتابع منصوري بالقول: "الشفافية وخلق منافسة حقيقية بين المنتجين وتجنب الاحتكار في الأسواق هو أحد مبادئ تحسين بيئة الأعمال، وفي هذه الأيام ازداد الاهتمام بسوق رأس المال باعتباره أحد الأسواق الشفافة في البلاد".

وقال عضو لجنة الصناعات والمناجم التابعة لمجلس الشورى: "الشفافية في سوق السلع في البلاد في منصة تبادل السلع تعتبر سوق السلع الرسمية، والتي يجب أن توفر الأساس لنمو المعروض من السلع في هذا السياق، خاصة في عام قفزة الإنتاج، وقد تم تحديد المواد الخام في بورصة السلع، الشركات التي تفضل الشفافية بدلاً من العمل في مساحة غير شفافة، ويمكن النظر في الحوافز لهذه الشركات بالإضافة إلى الفوائد الحالية لدخول سوق الأسهم".

وقال منصوري: "التقلبات العالية في اقتصادنا والتضخم، والتي ترجع بشكل أساسي إلى سعر الصرف، لا تزال تؤكد على ضرورة التركيز على التداول المناسب وتوريد المواد الخام في بورصة السلع حتى تتمكن وحدات الإنتاج من توفير المنتج الذي تحتاجه من البورصة بخطة وبدون مخاوف".

وختم بالقول إن آلية الكشف عن أسعار السلع في البورصة تعتمد على العرض والطلب من المشاركين في السوق، مبينا "إذا تم في هذه الآلية مقارنة العرض الأكبر من السلعة بالجزء الأكبر من الطلب، فسيتم اكتشاف أفضل سعر يلبيه كلا الطرفين، سيكون للشيء نفسه تأثير خاص على التضخم وتقليل الالتهاب وتوازن السوق، لكننا سنبتعد عن النقطة المثالية لاكتشاف الأسعار، بغض النظر عن حجم العرض في سوق الأسهم، أو جزء من الطلب في السوق غير الرسمية"./انتهى/

ارسال التعليق

You are replying to: .
2 + 3 =