قادری

تعتبر القضاء على الثغرات القانونية ودعم المؤسسات المقبولة في سوق رأس المال وتقديم حل مناسب لتقليل جاذبية الأسواق الموازية الجوانب الثلاثة الرئيسية ، بما في ذلك التدابير اللازمة للازدهار وتطوير سوق رأس المال وكسب ثقة المستثمرين في هذا السوق.

وذكرت وكالة أنباء البورصة الايرانية (سنا) أن عضو مجلس الشوري الاسلامي – عضو اللجنة التخطيط و الموازنة و المحاسبة في المجلس الايراني جعفر قادري أكد في تصريح له اليوم أن "سوق رأس المال سوق كفؤ وحل للمشاكل الاقتصادية ، لذا يجب دعم هذا السوق".

وبين قادري أن الشروط لا ينبغي أن تكون مثل تداول الوافدين الجدد إلى سوق رأس المال ، ولكن ينبغي زيادة الرغبة في الاستثمار في سوق رأس المال من خلال اتخاذ الترتيبات والشروط اللازمة.

وقال: "إن أسواق الإسكان والعملات والليرات المعدنية والسيارات ليست أسواق رأسمالية" ، مضيفًا أنه يجب تهيئة الظروف حتى تتمكن هذه الأسواق من تلبية احتياجات السلع الاستهلاكية فقط. عندها فقط ستنتقل السيولة الضالة إلى سوق رأس المال كسوق حقيقي للاستثمار ودورة الإنتاج، وفي نفس الوقت ، فإن دخول سوق رأس المال هو أفضل وأسرع وأرخص وسيلة لجذب رأس المال والموارد المالية المباشرة للشركات.

وأشار عضو مجلس الشورى الإسلامي إلى أن الظروف يجب أن تفقد الأسواق الموازية جاذبيتها ولا تكون مجدية اقتصادياً، وقال: " في بعض الحالات نرى أن الإيجارات تسببت في أن الوساطة هذه الأسواق قد حققت أرباحاً غير تقليدية، لمجموعات خاصة".

•                                    حلول لازدهار سوق رأس المال

وعن الاستراتيجيات الأخرى لازدهار ودعم سوق رأس المال ، قال قادري: "يجب توفير المعلومات للناس بشكل صحيح ، وفي نفس الوقت ، طالما أن المستثمرين لا يملكون المعلومات الكافية حول ألية التعاملات في هذا السوق ، فانه لابد من تشجيعهم على الاستثمار من خلال صناديق الاستثمار".

وأضاف: ان "المستثمرون أفضل حالاً في حماية رؤوس أموالهم لزيادة معلوماتهم ومعرفتهم في هذا السوق ، وإلا فانه يتوجب عليهم ان يستعينون بخبراء مثل المسوقين ومستشاري الاستثمار الموثوق بهم حتى لا يدخلوا السوق مباشرة".

وشدد النائب على ضرورة إزالة العوائق أمام أنشطة المؤسسات الاقتصادية المدرجة في البورصة وقال: "يجب إزالة الحواجز القانونية والتنفيذية وفي نفس الوقت لابد من تقديم الإعفاءات الضريبية والتسهيلات والدعم لهذه الوحدات".

وقال ممثل مجلس الشورى الإسلامي: "برأيي لا يجب أن تتدخل الحكومة في أنشطة سوق رأس المال ويجب أن يكون وجودها من أجل دعم هذا السوق ، لأن سوق رأس المال هو أفضل سوق يجمع رأس المال الصغير ويوجه الموارد للإنتاج".

وقال: "لا خيار أمامنا سوى دعم البورصة ، يجب أن ندعم السوق حتى تعود النضارة والنمو إلى هذه السوق وحتى لا نفقد هذه القدرة في البلاد".

وردا على سؤال حول استراتيجية مجلس الشوري الاسلامي في ايران لحماية السوق ، قال: "على الحكومة سد الثغرات القانونية من خلال تنظيم القوانين واللوائح والمشاريع". مبينا أنه في هذا الاتجاه ، سيحاول البرلمان ، بالتشاور مع نشطاء سوق رأس المال والخبراء في هذا المجال ، سد الثغرات القانونية وقيادة سوق رأس المال في اتجاه يلبي تطلعات المجتمع.

انتهى

ارسال التعليق

You are replying to: .
4 + 12 =