امیر هامونی

في اليوم الثالث من معرض إيران ايتكس، وهو أول معرض افتراضي في مجال تكنولوجيا المعلومات في البلاد، تحدث الرئيس التنفيذي لشركة التداول خارج البورصة عن إحدى أحدث قدرات شركة التداول لتمويل الابتكار وقاعدة المعرفة.

وأفادت وكالة أنباء البروصة الإيرانية (سنا)، أن الرئيس التنفيذي لشركة التداول خارج البورصة أمير هاموني أوضح في حديث له اليوم أنه "حضر كل من مساعد الرئيس في شؤون العلوم والتكنولوجيا ورئيس هيئة البورصة والأوراق المالية".

وقال "قد كشفنا الستار عن سوق التمويل الجماعي لتقصير وتسهيل تخصيص الموارد للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة والمشاريع المبتكرة".

وأشار إلى أن التمويل كان دائمًا قضية مهمة لرواد الأعمال وليس بهذه السهولة، وقال: "قد تنفق الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم الكثير من الوقت والمال لزيادة رأس المال اللازم لبدء أو الاستمرار في أعمالها، في حين أن "التمويل الجماعي" هو أحد مجالات التكنولوجيا المالية وطريقة تمويل جديدة نسبيًا يمكنك من خلالها استخدام التراكم من رأس المال الصغير للأفراد للحصول على رأس المال المطلوب".

ومضى قائلا إن أهم نماذج "التمويل الجماعي" تعتمد على المكافآت والدين والأسهم والهدايا، وقال: "من بين هذه الطرق الأربعة، قمنا بتنفيذ طريقتين من الهدايا القائمة على الأسهم والأسهم دون وصفة طبية."

وقال: "في وقت سابق من هذا العام على سبيل المثال حاولنا الاستعانة بوزارة الصحة لمكافحة مرض الشريان التاجي للقلب بإصدار أوراق كورونا ۱ وكورونا ۲".

واضاف: "تم جمع ما مجموعه ۵ مليارات و ۴۵۷ مليون تومان في سندات خيرية لكورونا ۱، تم دفع كامل المبلغ إلى وزارة الصحة، وفي سندات كورونا ۲، تم جمع ۱۴ مليار و ۶۰۰ مليون تومان، والتي على عكس كورونا ۱، تم دفع الربح بدلاً من دفع الأموال الأصلية".

وتحدث هاموني عن النموذج القائم على الأسهم للتمويل الجماعي، وقال: هذا النموذج مناسب أكثر للشركات الصغيرة والمتوسطة وكذلك الشركات الناشئة التي تنوي زيادة رأس المال للمراحل الأولى من نشاطها ولا تحتاج إلى أرقام عالية جدًا ويمكن أن تكون جنبًا إلى جنب مع الحكمة الصغيرة لتلبية احتياجات المرحلة الحالية لشركتك.

ختاما نوه إلى أنه في هذا النموذج، يحصل المستثمرون أيضًا على "شهادة مشاركة" للعمل أو بدء التشغيل بدلاً من ذلك، وأضاف: "هذا النموذج يعتمد على الشراكة، والتي تم إجراؤها في البداية بواسطة بعض الشركات المحلية والمنصات الداخلية كوسطاء بدأوا العمل بين المستثمرين والشركات"./انتهى/

ارسال التعليق

You are replying to: .
3 + 10 =