دهقان دهنوی

ترأس الرئيس الروحاني الاجتماع ۲۱۵ لجنة التنسيق الاقتصادي للحكومة يوم الثلاثاء. وقدم رئيس هيئة البورصة والأوراق المالية في هذا الاجتماع تقريراً عن أوضاع سوق رأس المال العام الإيراني الماضي (بدأ ۲۱ مارس آذار ۲۰۲۰) وتحليل التقلبات في هذا السوق واستعرض خطط هذه الهيئة لتحقيق الاستقرار في السوق ومواصلة تمويل التمويل من خلال سوق رأس المال.

وأفادت وكالة أنباء البورصة الإيرانية (سنا)، أن الاجتماع ۲۱۵ للجنة التنسيق الاقتصادي للحكومة عقد اليوم الثلاثاء برئاسة رئيس الجمهورية، المجموعة التي تشكلت يوم الاثنين بحضور وقدم وزراء الاقتصاد والمالية ورؤساء البنوك المركزية في ۲۸ دولة ورؤساء صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

وبحسب محافظ البنك المركزي، مقارنة بالنمو السلبي للإنتاج في معظم دول العالم، فإن أداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية العام الماضي في إدارة آثار الكورونا ومعدل النمو الإيجابي للإنتاج، رغم العقوبات، تم تقييمه بشكل ممتاز.

ونوه الرئيس في هذا الاجتماع أن دعم سبل عيش الشعب كان دائما أولوية حكومة الحصافة والأمل، وقال: نفذت الحكومة مشاريع دعم مختلفة في العام الماضي.

وأشار إلى أن الحكومة أعدت حزمة من سبل العيش للفئات الضعيفة عشية شهر رمضان المبارك، وأضاف: "هذه المساعدات ستستمر حتى تتمكن الحكومة من مساعدة الناس في مواجهة الصدمات الاقتصادية وطمأنة الضعفاء والحكومة لم تنسهم ولن تنساهم".

واستكمالاً لهذا الاجتماع، تم بحث الخطة المقترحة لـ "النظام الإلكتروني للنظام المصرفي للدولة في مجال بطاقات الائتمان".

وثمن الإجراءات التي تم اتخاذها خلال العام الماضي لتمهيد الطريق لتقديم التسهيلات المصرفية باستخدام بطاقات الائتمان، وقال الرئيس: "لا شك أن نمط التسهيلات الإقراضية في النظام المصرفي بالدولة سيتغير، ونأمل أن يتحقق ذلك من خلال إعداد نظام رقمي نظام التوقيع في النظام المصرفيز

وأضاف: يجب اتخاذ خطوة جديدة نحو ازدهار السوق وزيادة الإنتاج والاستراتيجية العامة لتنظيم النظام الإلكتروني للدولة من خلال النظام المصرفي.

ختاما أشار الى انه "مع تنفيذ هذه الخط، سيكون هناك انفتاح مهم للمنتجين في سلسلة التوريد وسيتم تخفيض تكلفة تمويل الإنتاج بشكل كبير".

/انتهى/

ارسال التعليق

You are replying to: .
7 + 4 =