مقام معظم رهبری

حثّ قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي على المشاركة في الانتخابات المقبلة وعدّها بالفرصة المهمة بالمعنى الحقيقي للكلمة مشددا على عدم ثني الناس عن المشاركة فيها.

وأفادت وكالة أنباء البورصة الإيرانية (سنا)، أنه قال قائد الثورة، في كلمته التي بثتها المحطات الرسمية الاحد بمناسبة يومي المعلم والعامل، منوها الى المكانة الرفيعة التي تبوأتها هاتان الشريحتان في البلاد ودورهما البارز في تقدمها.

وفي سياق آخر أشار الى الانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكدا إنه لاينبغي تخريبها عبر إطلاق وعود مخادعة دون توثيق وأقوال باطلة.

وحذر سماحته من محاولات تشويه الصورة الناصعة للانتخابات وسمعة المسؤولين المعنيين.

ووصف قائد الثورة قوة القدس التابعة للحرس الثوري بمثابة العنصر الرئيسي للحؤول دون الدبلوماسية المنفعلة السلبية في منطقة غرب آسيا.

واشاد بقوة القدس وانجازاتها عادًاً أنها حققت السياسة المستقلة والسيادة المشرفة للجمهورية الاسلامية الايرانية في غرب آسيا.

وتابع: إن الاميركيين منزعجون من نتائج نفوذ ايران المعنوي وحلفائها وقوة القدس وقائدها الشهيد قاسم سليماني في المنطقة؛ وقد هددوه مرارا بالاغتيال، فيما كان رده: "انكم تهددوني بأمر لطالما بحثت عنه".

واردف سماحته : ان الغربيين يصرون على أن تكون سياساتنا تتسم بالرضوخ لهم؛ حيث كانت ايران خلال عهدي القاجار والبهلوي تابعة لهيمنتهم، وحاولوا الاستيلاء على مقدرات البلاد خلال العقود الاربعة الماضية ايضا، لذلك نلمس شعورهم بالاستياء إذا ما ارادت الجمهورية الإسلامية الايرانية بناء علاقات سياسية واقتصادية جيدة مع الصين او روسيا.

ونوه الى ان مسؤولين رفيعي المستوى في بلدان جوار ارادوا زيارة إيران لکنهم واجهوا منع الأميركيين؛ مبينا انهم يعارضون جميع نشاطاتنا الدبلوماسية، لذلك يقتضي التحرك باستقلال وعزة وبذل المزيد من الجهود في هذا السياق.

وانتقد التصريحات التي أطلقها بعض المسؤولين في البلاد مؤخرا والتي بثت عبر وسائل اعلام مناهضة للجمهورية الاسلامية ووصفها بمثابة تكرار للتصريحات المناوئة التي يطلقها الاميركيون والأعداء.

واكد قائد الثورة الاسلامية، ان السياسة الخارجية في جميع بلدان العالم يتم تحديدها من قبل الجهات العليا وليس وزارة الخارجية؛ منوها في الوقت نفسه ان هذه الوزارة تساهم في صنع القرارات لكنها ليست صانعة القرار الرئيسي لكنها تضطلع بمهمة التنفيذ.

وفي سياق آخر شدد على ضرورة حماية الإنتاج المحلي باعتباره أفضل أداة وأكثرها نجاحا لافشال الحظر الجائر.

وعدّ سماحته حماية الانتاج الوطني رهن بتوفير الدعم للعمال؛ لانها كفيلة بتحقيق الثروة الوطنية وبالتالي تمهد للدفاع عن كرامة ايران واستقلالها وتعزيز اقتدارها.

/انتهى/

ارسال التعليق

You are replying to: .
9 + 8 =