گمرک

كشف رئيس جمعية الاستثمارات الأجنبية الإيرانية المشتركة، حسين سليمي، أن "العديد من الأشخاص الذين حصلوا على تراخيص للأشهر القليلة الماضية ينتظرون ويتأخرون لمعرفة ما ستكون عليه نتيجة قانون مجموعة العمل المالي"، وقال "نحن بحاجة إلى النظر في قضية FATF المتعلقة بكيفية رغبة المستثمر الأجنبي في تحويل الأموال من خلال أحد البنوك".

وأفادت وكالة أنباء البورصة الإيرانية (سنا)، انه تطرق رئيس جمعية الاستثمارات الأجنبية الإيرانية المشتركة حسين سليمي في حديث لـ حول تأثير محادثات فيينا على جذب الاستثمار الأجنبي، وقال: "ستظهر آثار اتفاقيات الاتفاق النووي عندما تصل إلى مرحلة التوقيع، لا أحد يستثمر لأن المفاوضات جارية، علينا أن ننتظر توقيع الاتفاق لنرى آثاره على جذب الاستثمار الأجنبي في غضون شهر إلى شهرين".

وأضاف: "اتجاه الاستثمار الأجنبي الآن مشابه لما كان عليه في الأشهر السابقة، والمخاوف بشأن الاستقرار الاقتصادي وتطورات العملة التي حدثت لها تأثير كذلك، وفي السابق، عندما جلب مستثمر أجنبي مليون دولار إلى البلاد، كان من الممكن إنفاق ما يعادل ۲۵۰ مليار تومان على النفقات المحلية، لكن هذا الرقم وصل الآن إلى ۲۰ مليار تومان، وهذا يؤثر على قرارات المستثمرين.

وتابع رئيس جمعية الاستثمار الأجنبي الإيراني المشترك: "بشكل عام ، آثار برجام على جذب الاستثمار الأجنبي بالتأكيد إيجابية ، مع رفع العقوبات ستنخفض التكاليف وستزداد حوافز الاستثمار ، وبالتالي فإن الآثار إيجابية بنسبة ۱۰۰٪ ".

وشدد على أهمية قانون مجموعة العمل المالي، وقال: "كثير من الأشخاص الذين حصلوا على ترخيص في الأشهر القليلة الماضية ينتظرون ويماطلون لمعرفة ما ستكون عليه نتيجة قانون مجموعة العمل المالي".

وتابع بالقول: "علينا أن ننظر في موضوع قانون FATF ، كيف يريد المستثمر الأجنبي تحويل أمواله من خلال أحد البنوك. قانون FATF هو الآن عامل مهم. لكن في حال رفع العقوبات، سيتحرك الاستثمار في اتجاه إيجابي، ونأمل أن يتم تأمين أحد ركائز النمو الاقتصادي".

وردا على سؤال حول عملية جذب الاستثمار العام الماضي قال سليمي: "في عام ۲۰۲۰ شهدنا نموا في مجال جذب الاستثمار الأجنبي مقارنة بعام ۲۰۱۹، وأعتقد أننا شهدنا زيادة بنسبة ۲۰ إلى ۳۰ في المائة في جذب الاستثمار الأجنبي مقارنة بعام ۲۰۱۹".

/انتهى/

ارسال التعليق

You are replying to: .
1 + 12 =