محتشمی

أشار نائب رئيس بورصة السلع الإيرانية  رضا محتشمي بور، إلى العوامل المهمة التي يمكن أن تجعل عرض السيارات في بورصة السلع ناجحًا.

وأفادت وكالة أنباء البورصة الإيرانية (سنا)، أن نائب رئيس بورصة السلع الإيرانية  رضا محتشمي بور تحدث في كلمة له اليوم ان "نقص التدخلات السعرية وتحديد السعر الأساسي للسيارة في بورصة السلع بالقرب من سعر السوق الحقيقي، وحجم العرض المناسب بما يتماشى مع احتياجات السوق هما عاملان رئيسيان لنجاح عرض السيارات في بورصة السلع".

وقال محتشمي بور: "هذا يعني أننا لا نستطيع أن نتوقع عرض سيارة سعرها في السوق ۵۰۰ مليون تومان مع ۱۰۰ مليون تومان في البورصة وبعد إذا لم يحدث شيء للسعر، لا يمكن توقع مثل هذا التوقع من بورصة السلع".

وتابع بالقول: "النقطة الثانية هي أنه إذا أردنا تحديد سعر أساسي لعرض سيارة في بورصة السلع ، فيجب أن يكون هذا السعر قريبًا من واقع السوق ، وبالتالي فإن صيغة التسعير والمؤسسة التي ستكون مسؤولة عن - سواء كانت بورصة السلع أو هيئة الحماية أو وزارة الصناعة أو مجلس المنافسة - يجب أن يكون ناتج العمل بحيث لا يكون هذا السعر بعيدًا وبعيدًا عن أسعار السوق الحقيقية".

ونوه انه "عندما يكون الفرق بين سعر العرض في بورصة السلع والسوق المفتوحة كبيرًا ، فإنه في المقام الأول يسبب سلوكيات عاطفية، على سبيل المثال، عندما تضع سلعة يجب أن يكون سعرها ۱۰۰ عند ۵۰، فمن المحتمل أن ينخفض السعر فوق ۱۴۰ و ۱۵۰ و ۱۶۰، ويترتب على ذلك سلوكيات عاطفية، لأنه لا أحد يعرف حجم النطاق التنافسي، إذا كان يجب أن تكون فترات المنافسة في سوق الأسهم صغيرة ويجب أن يعرف الناس أنهم يتحدثون عن رقم دقيق نسبيًا".

وأضاف: "من ناحية أخرى، إذا كانت الفجوة السعرية كبيرة، فإنها سترسل الكثير من الطلبات إلى سوق الأسهم، والتي بالإضافة إلى خلق سلوكيات عاطفية، فإن هذا الطلب المرتفع قد ينتهك الغرض ويأخذ إمكانية العرض، هذه هي النقاط التي إذا تمت ملاحظتها، فمن الممكن عرض سيارة في البورصة".

واوضح محتشمي بور بخصوص ما إذا كانت السيارة أساسًا منتجًا في البورصة أم لا، قائلا: "في هذا الصدد، يجب فصل المسألتين؛ أولاً ، هل يمكننا طرح السيارة في البورصة؟ نعم؛ إذا كان هناك مستوى صغير من التدخل في الأسعار، فهذا ممكن. ثانيًا، هل هذا مثالي؟ لا؛ في العالم، لا يتم تداول سلع مثل السيارات في البورصة، بالطبع، لدينا إمكانية التمويل لمصنعي السيارات في البورصة، لكن الرغبة في تقديم منتج ماديًا في بورصة السلع تتطلب أن يتم عرض المنتج بحجم مناسب ووفقًا لاحتياجات السوق".

وتابع: "المشكلة الموجودة بالإضافة إلى التدخل في الأسعار على السيارة هي قلة المعروض منها؛ عندما يكون المعروض من سلعة ما في سوق الأوراق المالية منخفضًا، يكون احتمال المنافسة غير المنطقية عليها مرتفعًا للغاية، هذه هي المخاوف الموجودة بشأن عرض السيارات في بورصة السلع.

/انتهى/

ارسال التعليق

You are replying to: .
2 + 13 =