پورزرندی

أشار مساعد التخطيط والبرامج لوزير الصناعة والمناجم والتجارة الى تصميم وتطوير نظام موجه نحو البرامج في مجال الانتاج، وقال: "وصف التخطيط المطابق لاحتياجات قطاع الانتاج بأنه من اهم اجراءات وزارة الصناعة" وشدد على ضرورة إعادة تنظيم الهيكل الإداري للبلاد، واعتبر التماسك والوحدة سببًا للوضع الحالي في مجال الإنتاج ومشكلاته.

وأفادت وكالة أنباء البورصة الإيرانية (سنا)، أن مساعد التخطيط والبرامج لوزير الصناعة والمناجم والتجارة سعيد زرندي تحدث في كلمة له اليوم بخصوص الحزمة المقترحة من وزارة الصناعة، على الحاجة إلى صنع سياسة تفاعلية في مجال الإنتاج.

وقال: "بالنسبة لمشاركة القطاع الخاص في تصميم وتخطيط سياسات الإنتاج، اعتبارًا من الأول من أبريل ومع إعلان قائد الثورة عن شعار العام ، أجرينا مسحًا إلكترونيًا للإنتاج والخاصة نشطاء القطاع ۹۵۵ ناشطا اقتصاديا شاركوا في هذا الاستطلاع."

وقال: تم تحديد إلغاء الضوابط بـ ۵۰۶ حالة ، وتم تحديد الأولوية الأولى للإصلاح داخل وزارة الصناعة، وقضايا مثل حوافز الاستثمار، وفصل الإنتاج عن التجارة، وتفويض المنظمات، وإصلاح هيكل الوزارة في الوضع الحالي، وعرض أولويات الاستثمار كما تم ذكرها كأولويات أخرى من قبل القطاع الخاص.

وذكر أن " الموضوع الأخير الذي أثير في هذا الاستبيان كان يتعلق بتوصيات القطاع الخاص من أجل دعم الإنتاج، الأمر الذي ترك الأمور للناس، وتشجيع الاستثمار الأصغر وشراء البضائع الإيرانية كحلول لدعم الإنتاج".

وصرح زرندي بان إجراء هذا الاستطلاع كان فعالًا ومفيدًا في خلق بيئة شفافة وتخطيط يتوافق مع الاحتياجات، وقال إن جزءًا من الحزم المقترحة استند إلى هذا المسح.

وأكد أن وجهة نظر وزارة الصناعة هي تصميم وتجميع نظام قائم على البرامج"، واعتبر هذا الرأي سببًا للعديد من نجاحات الوزارة، وأشار إلى تجميع ۴۰ برنامجًا على شكل سبعة محاور رئيسية من قبل الوزارة.

وتابع بالقول: تم رصد برامج ومسؤوليات وأهداف محددة على أساس شهري ، وكان أحد أسباب نمو الصناعة بنسبة ۸٪ العام الماضي هو المظهر الذكي.

/انتهى/

ارسال التعليق

You are replying to: .
5 + 1 =